اخبار ثقافة سياحة ومشاعر حب صادقة
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
عيدا مبارك وكل عام والجميع بالف خير يتقدم مدير منتدى الطينطان لجميع اعضائه ولسكان مدينة الطينطان جميعا وسكان ربوع الوطن بالتبركات والامنيات لهم بالسعادة والهناء وكل عام والجميع بالف خير

شاطر | 
 

 قاموس العاشقين (sms)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العاشق الكبير
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد الرسائل : 44
العمر : 39
المزاج : التعارف
تاريخ التسجيل : 26/04/2008

مُساهمةموضوع: قاموس العاشقين (sms)   الإثنين يونيو 09, 2008 5:36 am

1

ما أن تملأ صورتك الشاشة،
حتى يبدأ قلبي بالتبخر.

2

كأن في صوتك أمواجاً
تسحبني إلى الغرق في الجمال.

3

لا تغلقي الهواء بوجهي.
دعيني أطاردكِ في حدائق الموبايل
وأحلم بالعنادل.

4

ما لون هواكِ في الموبايل
ليتلطخ قلبي بكل ذلك الطلاء الأرجواني .

5

قد تلحق أو قد لا تلحق .
اللحمُ على
النار حبيبي.

6

الأرضُ تفاحةُ الله الملونة.
وأنت لونُ الله في تفاح الأرض.

7

نقاطي على حروفك ،
بعد ذلك يفيض الجسدُ بالأساطير
والرنين المُعطر بحنيني إليك..

8

حبيبي..بتهوفن في الطريق إليك.
فهو الآخر،
صار يناوب مع المطربين في هاتفي.

9

منذ الصباح وعين الموبايل حمراء .
يا ستر الله من غضبك.

10

كل شيء يصعد إلى الأعلى.
الدمُ إلى الرأس.
ورنين الشهوة إلى البئر.

11

أنت على الشاشة..
وإلى جانبك صوتي المتجمد كالصعلوك
من البرد والخوف

12

أنا كتلةُ نار تتضاءل.
الربيع جسرٌ مكسورٌ.
وبصوتك المغناطيسي يتم امتصاص
النقاط الأخيرة من الربيع.

13

هناك الأرقام الحارة ،
تندفع كالعاصفة في بصمات الأصابع

14

لا يمكن المكوث في حضنك
دون الاستعانة بمطافئ
الحريق.

15

مثل مجموعة من نقاط الماء
تنزل على سلك كهربائي عار ،
ارتعاشُ يديك يصل إلى قلبي الزجاجي.

16

التصحر.ك يا حبيبي.
يرمي الربيعُ أوراقه ويدخل فصل
التصحر .

17

من أية مخلوقات أنت يا حبيبي.
لأشتهيك بكل هذا القدر من البرق والرعد
والمطر.

18

تحت التنورة المزخرفة بالفضة
والتوليب.
ثمة قناديل تمشي في منتهى الظلام.

19

فرويد يقيم في جسدك.
وتلك عيادته .
أمتلئ بها مع بقية الشعوب.

20

مليون فرسخ شهواني ،
ما بين السرّة والمقر التاريخي
للباطنية .
ونحن جيل المراثون نهرول لقطع الصحارى.

21

كلما يبدأ الموبايل بالاهتزازات
أعرف إن الشيطان ذاهب بكِ من الطبيعة
إلى السرير.

22

على طول المقهى،
شهوتها العميقةُ .
مجموعةُ أقفال تحاول الفرار من الصدأ.

23

البعض من رعاة البقر..
البعض من رعاة النجوم..
فيما أنا من رعاة أرقامك بين رمال الذاكرة.

24

يا من يجلس بين شعوب النساء لمبةً
تقطفُ الورد من التنانير.
كم ستكون حبيبي لو اشتعلت؟


25

من أجل دورة حب جديدة ..
قاتلوا موتكم بالقبل
والاحتكاك.

26

كل رنّةٍ كأس.
وقد أدمن على كحولك الخلوي
في حانة الأرقام.

27

سلاماً لأول مصباح
على باب الجسد.
سلاماً للبطارية الثملة بصوتك
البحري.

28

أحياناً أراهُ زهرة أقحوان.
أحياناً سمكة القرش في دمي.

29

تجلس إلى الطاولة المستديرة.
وحولها الأعينُ قطعان حديد تنهم
بالمبارد.

30

حينما تتفتح الشاشةُ بكِ..
العقول أنينٌ في السحيق.
والذكورات دواجنٌ تتخبط في الحضيض.

31

العصفور على الشجرة.
وهو على خط الاستواء
يتقلى من شدّة الحرّ القادم من صوتك
في الهمس والتجلي.

32

علقي النهارَ على حبل
الغسيل.
لندخلَ عراةً في مجرى الزجاج
الليلي.

33

أيضاً..
الأرواح تراك في الكلمات..
تراك في البيت والديانات والشوارع
والفلفل والموسلين والورد والجنون.

34

كأنني شعب أنظركِ في مرآة،
فهل أنت تاريخي في الجمر والخمر والشيطنة
وبلاغة اللذة الطويلة..

35

كم أيضاً..
النفوس تخلع ثيابها في أحضانكِ،
متجددة في التفكك.

36

الخطِ كالخيط .
ومخافة أنفجأةً، صوتُكِ فجأةً ،
أستحضرُ في حضني ماكينة الخياطة.

37

هنا ..
ظهرك الطويل كأقاصي الربع
الخالي.
وعلى مدرجاته الطائراتُ في وضع
القتال.

38

للأسماء أمكنةٌ نرحلُ عنها بالتقسيط ..
فيما أعمارنا أعمدةٌ تنزف شحناتها
على الطريق.

39

من سيذهب للقصيدة مبكراً،
ليلتقط منها جرعةَ ليلٍ يغطي
التنهدات.

40

البيجاماتُ تنوحُ في البيت.
والأجسادُ شواطئ في قاموس الماء.

41

الإنسانُ حيوانٌ رومانسي
ضالعٌ بتأسيس البحر.
والحب باخرةٌ هيروغليفية
هائجة.

42

القلبُ سبورةُ العميان.
والعاشق حبرٌ أحمرٌ يهذي على طول
الجسد ولا يكتب.

43

رأى نفسهُ باخرةً في الصحراء
وعلى متنها ثعبانٌ أسمه الشهوة.

44

يجلسُ في المقهى مُدخّناً صوتها
بثمالة صاخبة.
فيما هي خلف نافذة الليل تسردُ
حنينها على القمر.

45

حقيبتك الجلدية المرقطة بالمعادن ،
بنكُ أسرار.
ومنها سعرات الحبّ الحرارية تمطرنا
بكثافة.

46

أمام لحمك الثري الماجن،
كم مرة ترك الشيطانُ أنفاسه محترقة
على الطاولة.

47

وكان الأولُ مشغولاً بكِ.
فيما كان الآخر مضطرباً كزهرة عباد
الشمس في نهاية الغروب.

48

كم من الورد في بستان الخلوي
ليكون صوتك خليطاً من شجر البرفان .

49

فجأة..
يجري النبيذُ في العينين دون هوادة.
ونحن في جسدك طريقُ العراء.

50

يسقطُ في نزل الجمر بارجةً .
وناسياً أن يُقسط على التاريخ حياته.

51

ما أجملك غاضبة وكئيبة
ومتأرجحة كمظاهرة من الشرائط الحمراء
على سطح البحر .

52

الصولجان في مهبّ الريح.
والنزهة تحت بنطلون الجينز
فضيلة.

53

الذكرياتُ مثل أسرةٍ .
يكثر في تخومها عضُ الوسائد.

54

لكل قطعة من جسدك بريد
خاص.
ونحن على أرض الهشيم لإطلاق
صفارات الإنذار.

55

وقت أن تتفتح صفحاتك كلها،
المتيم.ق قبابكِ الحبرُ بجنون البربري
المتيم .

56

كلما ظهر وجهك على شاشته،
يزداد تحت جلده منسوبُ الأمطار.

57

ماذا تفعل الأفعى في الحضن،
غير أن ترمي ثيابها بين أصابع النار.

58

بدقيقة يهتزّ وتذوب في زمنه.
بدقيقة تنعدم خطواته وتساقط الحدود
كما جدران الورق.

59

بعد الصعود بعد الهبوط.
لا يبحث الحبُ عن الغريق ما بين المراكب
المحطمة.

60

ليس أجمل من نار تنام بين طيات
الريح.
ليس أجمل منك وأنت مفلشة
على الكنبة.

61

تنهض مبتعدة..
خلفها نظام اللحم ملتصقاً
بخندق البنطلون .
والرجالُ هياكل زجاج في التشظي
أرضاً.

62

هي ..
تُعلق النهارَ في الخارج .
غير مكترثة
تقفل على الشمس في قن
الذاكرة وتنام.

63

تتلون كالزجاج الحالم قبل العرّي،
وتدخلُ مجرى المرآة .

64

الليلة عيد ميلاد موبايلك.
الليلة سنذهب لافتراشك في الحقول
في الثمالة وفي دار الأوبرا.

65

كم من النفوس تخلع في أحضانكِ
ثيابها،
لتتجدد في التفكك.

66

ما أن تغلقُ الخطَ بوجهه ،
حتى يجد نفسه كأصلع في صالون
حلاقة.

67

أنا في الفندق الآن..
لا انتظرُ شمساً أو قطاراً ولا نادل الكؤوس.
أنا وحيدٌ فقط..
ينتظرُ مجيئك كلماتك عبر الأس أم أس.

68

الحب نظرةٌ بلا ثياب .
وهو أيضاً رحلة تعذيب طويلة
على خطوط الهاتف الوهمية.

69

كان يعبر الشارعَ..
عندما شاهدَ الأرضَ تسقطُ
من صندوقه الأسود.

70

القبر
شارعٌ
لا يفضي إلى مكان .

71

صوتكَ بيانو في النهار .
وهو في سريري كمنجة مبللة
بالكحول.

72

البحرُ تجربةٌ للنسيان.
وهناك الشمسُ تحاولُ التخلصَ
من تنورها الأعظم.

73

يخلدُ أبو الهولُ في ظلال النوم.
فيما هي تهربُ للبحث عن الحالم بها
ما بين الجبال.

74

الصوتُ ثقيلٌ.
والنومُ كذلك.
والرأسُ خزانُ لمياه الذكريات.

75

أنتَ والحبرُ.
كلاكما ضليعٌ بتأليف البخار
للحب.

76

إذا كان البحر لتمليح الأسماك،
فماذا بشأن الجدران التي تحيطُ
بسريرك.

77

الآخر ُ جدارٌ هو الآخر.
وعليه العصافيرُ تتكسرُ.

78

على الرغم من كثرة النسوة ،
العينُ البيضاءُ لا تتسخ.

79

يرفعُ ماءً بخيالهِ،
ويغسلُ ثمارَ العقلِ بالذئاب.

80

يبتلعُ الورقُ المؤلفَ.
ليعيدَ الوراقُ تكرير رأسه بين المطابع.
فيما أنت .من أنت؟

81

الذاتُ..
شوارعٌ مبللةٌ ودون أرصفة
على الدوام.

82

رأيتُ المترو يبتلعُ الغريب.
بعدها يتشتتُ العالمُ كالملصقات.

83

حتى ولو ثيابك من تيفال،
لابد من الالتصاق بذلك الحريق.

84

تستخرج صفاتها من أعماقها،
ثم تجلس لتندب عليها بين العشاق.

85

الحبّ حمامٌ شعبي.
تخرجُ من حنفياته الآلام.

86

لو كان لا يستطيع الطيران،
لما أخذ معه الأرضَ للمنفى الأخير.

87

الوقتُ قطعةُ نقود تائهة.
كأنما بات كل شيء لا يثمر.


88

في العقل كلابٌ
تطور نباحها على مدار الساعة.
في الحبّ ملاجئ
نختزنُ فيها أرواحنا حتى التلف..

89

يخبئ الياقوتُ أفكار طيوره في القصائد،
ثم يرحل على دراجة البرق
دون وداع.

90

حتى لو التنوره تحت الركبة بفرسخ،
فأنت نشيدنا الوطني العاري.

91

تُدخنُ بعمق
تكسرُ عشاقها بشراسة ثم ترميهم .

92

هو الآخر يحزنُ ويحرنُ يبردُ ويتشردُ
هو الآخر يهذي ويجف ويموتُ.
ذلك موبايلي الكائن الذي فقد عقلهُ
معك.

93

ترابُ الحرية فيك أحمرٌ.
مثلما هي الكتابة وقت أن تكوني عارية
أمام الكتابة.

94

اللعنة.
أين ندفنُ المرآةَ عندما تموت شخصيتها.

95

يا إلهي على خيالي فيه
هو الفائض وأنا الفيضانُ.
هو الغريقُ وأنا القشةُ المحطمة.

96

ماذا ينتظر العاشقُ المبلل بالحرائق،
ليفوز بمقعد في مستشفى الأمراض العصبية.

97

شاشةُ الخلوي مطفأة.
لذلك تجلسُ الثعالبُ على خط النار.

98

زمني معك حافي القدمين.
وهكذا أرواح العاشقين بلا جوارب على الدوام.

99

بات وشيكاً
أن تضع المقصلةُ مولودها في نفسي
بعد غيابك.

100

هل الذكرُ حصانٌ شاسعٌ.
هل الأنثى مجموعة ستائر يختبئ خلفها
هياج ُالشموس.

101

بإمكانك القول مع كل غروب:..
أنا مصباحٌ محمولٌ على أكتاف الخلق
والريح.

102

عندما يتمدّد العقلُ بين الأشجار،
فتلك تكون نهاية الرومانسي.

103

السهرةُ مثل سفينة على ظهر ماء:.
ركابٌ يتأرجحون
ركابٌ يغرقون
وفي القاع يتجددُ العاشقون في المحار.

104

بعد التمرين على الملاكمة..
التمرين على كيس الأحلام الجافة.

105

منذ متى وأنت في الحبّ..
قبل أم بعد سقوط جدار برلين.

106

القلوبُ أيقوناتٌ بقمصان ممزقةٍ..
ونحن خفقاتُ سوبرانو تغتسلُ بالعطور
تحت عشب الله.

107

انتهى العرضُ.
وعادت الكؤوسُ إلى ثكناتها
في الكآبة.

108

الجينز كتابُ النسوان ..
والجمالُ أعظمُ المؤلفين المنحرفين.

109

الوقتُ على المحك.
وأنتِ على صدرهِ ساعة جدار تتفكك.

110

لن يبقى أحدٌ إلى المائدة
سوى الموت.
لذا أعزيك بمثل هذا الغياب حبيبي .


111

كم مرة يذهبُ الخمرُ للصحراء
ليمارس لعبة الدومينو مع الثعابين.

112

حينما تنقطعُ الكهرباءُ عن التاريخ،
يفيضُ الرأسُ بالموج الأحمر.

113

تستحضرهُ في فراشها باليوغا.
فيما يتفكك السريرُ عائداً لفطرته الأولى.

114

يفتح لها في نفسه داراً للأوبرا،
ثم يقترنُ بصوت الموبايل.

115

مثل عربة نار ..
تدخلين جسدي
لإحراق ما فيه من هوامش لنساءٍ
ورمالٍ متحركة.

116

على درّاجة من الكلمات الهوائية
أنزلَ الكمنجةُ على باب الحكمة
وفرّ هارباً .

117

حبيبي يا أرضي العارية العالية .
أنا مغنيك في جسدك .
وأنت خيالي الطائر تحت القصف .

118

لا وجود لعقل شيق في الشعر.
العقل مركبٌ ممتلئ رملاً،
ويحاول الطيران.

119

مولعةٌ بكَ.
بل متوعكةٌ بجراثيم شِعرك.
بطول انفجار نظراتك الفاجرة.

120

يا من رسمتني على جسدي معلقاتٍ،
وأبكيتني في مقطع الوسط.

121

لو أطلق أحدهم الرصاص على جبهة الشعر ،
لنامت التركاتُ الثقيلةُ في الدفاتر.

122

القصيدة برهان على كثافة الوهم
الذي تضطرب به الكلمات.

123

الشعرُ مُرهَقٌ.
مثلما بعض حواسنا وهي تنظر
إليه في التيه العظيم.

124

هيتشكوك لا الورد الأحمر
هو ما يحتاجهُ الحبّ الآن
وما بعد الآن.

125

ليس حقبةً بل حقنة.
الزمنُ وهو يتسلل إلى الأرواح النائمة
في أنابيبنا مع الأوكسجين.

126

منعاً لارتفاع ضغط الدم في التاريخ .
ننحرُ مخطوطَ الدجاجة قرباناً لمسلسلات المكائد
في الأوطان .

127

ما معنى الاستسلام لنمر داخل قفص.
هناك ، لا تنتهي اللحوم على الدوام.

128

ولكن ما هو الشاعر ؟
ماء مستطيل.

129

بالكآبة وحدها، تؤنسن القصائد أجسادها،
ومن ثم الطريق إلى دار الأوبرا.

130

في حالة طوارئ دائمة،
ستمر الكمنجاتُ على هوادج الجنح
والجنايات.

130

على مستوى الحساسية .
منا قوة هدم الظلام وستائرهُ المريضة.

131

القمرُ النائمُ في العراء
وحوله رسائلنا بثياب التنهدات.

132

ربما بثقل سور الصين ..
رقم هاتفك أمانة
في عنقي.

133

بعض النساء يطلبن من العاشق أغنيةً..
وتطلب منه بعضهن لو يذبح خياناته بتصرف
مطلق .

134

حبك نفقٌ مظلمٌ.
ترتادهُ التماسيحُ والببغاوات.

135

القيثار الشريد في الظلام،
يستطيع فك المطر السجين .

136

منذ بدء الخليقة ويداه على شكل هلالين.
لاحتضانك بعض الوقت.

137

له عناوينٌ كثيرة
قلبهُ الذي فقد البريدَ على طريق الصحراء.

138

لست من سلالة الوَحْي.
أنت التوليب المضاف لطاولة العقل.

139

كأن الشهوة مثل جوزة الهند..
تمنح نفسها للقوة فقط.

140

أكل الوحشُ الأساطير
ولم يبق من الزمن غير العظام.

141

النهد عكس الساعة الرملية..
كلما امتلأ دهشةً ..
كلما تعاظمت قدراته في المصارعة.

142

عليك الذهاب إلى هوليوود والسكن في أوتيل
التماثيل.
هكذا تفعل اللحوم الشهيرة
.

143

لو كان الحبّ جهنماً
لاحترق الفراشُ بسريره القائمة كالهرم.

144

في مجرى صوتك العميق
يرمي مراكبه الافتراضية
ويذهب غريقاً كنحلة.

145

التعاسة حشرة تسي تسي
تجلب الموت قبل النعاس.

146

اليوم الأبيض ..
عندما تسترجعُ الدجاجةُ عقلها من لتر
الماء الساكن.

147

تفور متأججة على خط النظر.
فيما هو يشرب الشامبانيا بهدوء.

148

لا يريد الجنرالُ إلا مرآة خشب..
كي يثبت نياشينه بالبراغي للابد .

149

لن أحزن على دفعات..
عندما تنكسر تفاحتي في لعبة
غير لعبة القرابين.

150

ربما بعد الآن..
العاشقُ شاحنة فقط لنقل موبيليا
الحب.

151

التلفون حيوان أليف لحراسة
المجوهرات الغرامية أثناء تساقطها
من أعالي الأرواح.

152

لست كاتدرائية ممتلئة بالتماثيل والسحر
ولن أعترف أمام كاهنك.

153

لا تظنني موجة ماء في صحراء.
تتبخر بمجرد أن ترحل .

154

يا للهول..
لم أظن أن السماء فندق فارغ
دون نزلاء.

155

غيمةٌ إثر أخرى
وتكتملُ أسطورةُ المطرِ داخل
الفراش .

156

لا أعرف كيف صار موبايلي شرساً ..
فما أن يشم صوتك قادماً من وراء التلال،
حتى يأكلني حاسةً حاسةً.

157

كن كمنجة نفسك بين الأنهار
فما من عاشق ولا يدخر نفسه ضحية
في بنك الحب. .

158

أنا من برج النحل.
وخلفي بقيةُ الأبراج فارغة معتمة.
فهل ستقرأ دمعي ؟
أم تحبني حطباً فلسفياً لنومة طارئة
في سرير؟

159

أنا الفائض بآلامي منك .
ومن حولي ملائكة العاطفة،
وهم ينتحبون على جسدي الهالك .
باقتضاب.

160

لعدة قرون قادمة..
لا تستطيعُ العواصفُ محو صوتك
من تراب جسدي.

161

ما أن تقذفُ الكلماتُ ثيابها في غسالة
الحرائق..
حتى تنجبك قصائدي من حرير نيران
مدفونة في روحي .

162

يداوم على دروس محو الأمية.
وأمامهُ صوتك في الموبايل
ككتاب ماثلٍ للشرح.

163

بوصفه مراهقاً سريّاً..
يغلقُ الموبايل الجليل على نفسه
مع العاريات.

164

كم من البنات يقفن على بواباتك
أيها الهاتف الخلوي.
الشياطين وحدها تعرف الرقم

165

أعوذ برب البطارية إذا ما نفذت قواها
في غياب الشاحن.

166

الاقتصاد بالكلمات..
ذلك ما لا يغضب ربّ المسنجر.

167

كلما أوشكت البطارية على النفاذ
صار دم الموبايل ناشفاً.

168

كلما لمستك من أرقامك في الموبايل،
أشعر وكأنني أمتطي حصاناً من الشجن.
بعد ذلك ، نقطعُ صحارى الكلام معاً.

169

البطارية حديقة العاشقين وفراشهم.
ولا نوم في أبد الحبّ.
تذكروا الورد ينمو هناك .

170

ما أن تغلقين الخط..
حتى تغلق الأنهارُ وجوهها أمام المياه..
ونشعر بالجفاف.

171

كصحراء نيفادا
هكذا موبايلي يكون بعد نفاذ
البطارية.

172

كم من التفاح في رسائلك السريعة،
حتى يدير آدمُ للفردوس ظهره.

173

عندما يهمد حرارة الموبايل
يصبح العالم كلمة على وشك
الانفجار.

174

تمشي الأغاني إليكِ متبخترة..
بلا صمام أمان.
وحولك شرائط الحرير في الرياح.

175

السهرة في الموبايل
وأكثر من ذلك يحترق الفستان
من الحرارة.

176

في الصالة البلورية الشاسعة
كان صوتك سيفاً يقاوم النسيان.

177

الصوت هو الآخر يتعرض للإجهاض.
فحذارِ حذار من الأزرار الحمراء.

178

الخلوي متوحشٌ هذه الليلة ..
يفترس الأصوات في الغابة المطفأة.

179

البحة في صوتك قرص منوم.
والسرير موقدُ نار.

180

الموبايل كرسي ملوكي.
ووحدها صورتك على العرش تمضي.

181

يطالب العاشقُ بحضانة صوتك.
قبل أن يشيخ خارج الموبايل.

182

يجمع أصواتك من هاتفه ،
ليسرح بقطعانها في غرفته .

183

ثمة سفن تحمل أصواتاً
وتجنح في أرواحنا المتعاقبة.

184

كلما اختفى صوتك ..
كلما ظن أنه سقط في قاع
الويسكي.

185

للأصوات مؤخرات موسيقية.
للأصوات بحيرات دون ماء.

186

الهواء يلامس صوتك..
وأنا أهتزّ كصفصافة في عاصفة.

187

صوتك هدّاف الموبايل.
ودائماً قلبي كرة في ملاعب العواطف.

188

تخرج الرعشةُ سراباً من الروح،
عندما يبدأ صوتك بالتنقيط.

189

يا لصوتك.
هل هو مرآة ،
تخلع أمامها العنادلُ ثياب التنهدات.

190

أكسر صوتك مثل خابية ممتلئة،
لأشرب المعتق بالموسيقى.

191

صوتك مر سيدس
ما أن ينفتح الخط الأحمر،
حتى يفلت عقالها من الفرامل.
فدعني أتدهور فيك يا حبي..

192

تمتد في الموبايل مضارب الغجر.
ربما لتكون موسيقى الربيع من صوتك .

193

يا إلهي..
وللأصوات سراويل ترمى أرضاً.
بعدها تتداخل الصور بالأرقام بالقامات
بالزهور

194

أيتها الوحدة..يا فستاني المعرّق بالأشجار.
ها أنت تجثمين ثانية على ركبتي كجبل.

195

تحت قش الذكريات.
يمر صوتك كعود ثقاب.

196

أيتها الطويلة كقطار أعمى
بك نقطع الصحارى ولا نصل أرواحنا.

197

عندما تضرب الغيرةُ قلب الموبايل..
يظل ينبح.
وإلى أن ينتهي شحن القلوب.

198

ما من جسد من أجسادي التي بين يديك
يكتفي بغيمة واحدة.

199

كوني خمراً أيتها الأمطار،
كي يأخذ الطريق إلى شقوقنا المتصحرة
في الرسائل والبوح والحنين..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قاموس العاشقين (sms)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق منتدى مقاطعة الطينطان  :: المنتديات العامة :: مجالس العشاق-
انتقل الى: