اخبار ثقافة سياحة ومشاعر حب صادقة
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
عيدا مبارك وكل عام والجميع بالف خير يتقدم مدير منتدى الطينطان لجميع اعضائه ولسكان مدينة الطينطان جميعا وسكان ربوع الوطن بالتبركات والامنيات لهم بالسعادة والهناء وكل عام والجميع بالف خير

شاطر | 
 

 قاموس العاشقين تابع 2(sms)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العاشق الكبير
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد الرسائل : 44
العمر : 39
المزاج : التعارف
تاريخ التسجيل : 26/04/2008

مُساهمةموضوع: قاموس العاشقين تابع 2(sms)   الإثنين يونيو 09, 2008 5:39 am

300

ماذا تفعل بي أيها الآثمُ..
وأنتَ تراقصني في لوحةِ دون سياج.

301

كلما لمست أصابعي بيانو.
تساقط صوتك في أعماقي كالمطر.
تلك نشوة الثعابين.

302

عندما تكون غارقاً في سريركَ ..
أكون مشردةً في غابات قلقي عليك.

303

اللذّةُ التي تتركها لي بعد رحيلك،
تشبه قمراً أحمر.

304

حبي لكِ مثل سيف طائش،
لا يعرف النوم في منزل أو غمد.

305

كيف في صوتكِ عطور؟
كيف على شفتيك تبني الأرواح أعشاشها؟

306

روحي مثل جدار برلين.
تسقطُ صاخبة.
ومعها جميع ستائري .

307

على صدرك فاكهةُ الديناميت.
وأنا عود ثقابٍ تقوده الريح إلى حتفهِ.

308

كأن الغرام سكة تقود إلى الهاوية ..
وكأنني ليس غير تلك الدواليب المشتعلة.


309

قلبي لساكن واحد ..
وقلبك فندق تملأ النساءُ طوابقه!

310

العيونُ متاحفُ الكبت والشبق.
وأنتَ متعدد التماثيل هناك.

311

ربّما لأن حبكَ بضمير مستتر ،
تخليت عن مناداتك بديكي الحديدي.

312

لو..
يبقى النبعُ عمود نار للأبد.
لكنا بلغنا البخارَ.

313

العاشقُ درّاجةُ الغرام المكسورة.
وأنت طريق معبدةٌ بالألغام.

314

على صدرك ِالموسيقي درّاقتان من النار
وتحت ثيابك تسهر الحمى.

315

في صوتك آلةٌ كاتبةٌ
لا تتوقف
عن طباعتي بنيرانك.

316

الوردُ الجوري يسأل عنكِ في الصباح.
وما أن يصلَ الليلُ حتى أغطيكِ
بعطر الرغبات.


317

دائماً شفاهنا على خط الاستواء .
كي ندخل موعد الذوبان دون رجعة.

318

بعد اللحظة الطويلة العارية..
نجمعُ بقايا الزلازل لأجل الذكريات
في الكاميرا.

319

كأنك اليوم قصيدة بفستان طويل
وتتنزه في حقول العذارى.

320

تخيلتُ حبكَ ذخيرةً لأيامي.
فكان أقل من فقاعة .

321

أسكنُ هواكَ مع كل ألحاني.
فتأتي بمراكبكَ لتطرد عن صدري الصحراء .

322

وجعلنا لكَ النساءَ دفاترَ تعبير
وما كلّ قارئ لامرأةٍ برسول لشهوة.

323

العاشقُ مرآةُ نفسه في العدم..
هو أيضاً ،
محركُ السماد في القلوب.

324

لماذا..كجرسٍ ضخمٍ أنتَ،
تنتزع سكونَ كاتدرائيتي.

325

لماذا تجعلني أفيضُ بالنباتاتِ والقطط البريّة
والمواقد والتلفزيونات وقلائد السحاب.

326

تخيلتكَ سطر ماء عابر على رمل.
بيدّ أنكَ قدتني لأوبرا العشاق الدائمة.

327

أريدُ أن أصنعَ من الوردةِ عشاَ،
لتسكني أنتِ وعطوركِ وعصافيرك والربيع هناك.

328

منذ ملايين السنين..
وأنا أنتظرُ رسالةً من بريدك
في لغات الحريق.
وكم لي فيك من نار وحروف وغار.

329

أيها اللعينُ المخادعُ
متى تكف عن ملاحقةِ الفتيات في جسدي؟

330

أنا السعيدُ باختلاسكِ من الربيع .
السعيدُ بمرورك كالإعصار في رأسي .

331

أنتِ على الدوام في مطلع القصيدة..
فيما بقيت العالم والكائنات لسجلات
النسيان.

332

عندما يسفحُ فمي شفتيكِ،
يستيقظ الكرزُ حتى الموت في المعركة .

333

بالفحمٍ الأحمر.
أرسمُ حزني وأتركه على مرآتك.

334

صورتك الهائمة في براري الموبايل،
هي صورة من يؤرخ لليل والخيل وصالون
الجوكندا.

335

كل حبّ لدينا مجرشة من النواح
وعنق العاشق معلقٌ بخيط !

336

تعالي..
نُقطر الليلَ أغنيةً بغير لونِ قماشه.

337

لا صبرَ لي عليكَ..
يا دورةَ الماءِ الفاسقِ في طبيعتي.

338

كلما أشتهي منكَ جزءاً،
تجزّ النارُ كتابَ طلاسمي للبقاء في
المراهقة.

339

يا للهول: كم في جسدكِ من آبار الأوكسجين
ليظل العمر يرّن بالشهوات ولا يصدأ

340

هل جئتني من درب الخيال.
أم عبر نفسي المباحة لأقلامك
وهمسك؟

341

وأنت نسغُ الهوى موصولاً بأسلاكي.
يا من أفقدتني بطاقة الهدوء.

342

الرقصُ عطرُ السيقان.
هل تتذكرين اليوم الممتلئ بالجاز
وفرق المطافئ؟

343

لماذا صار سلاحك الغياب .
وكأن ترغبين حياتي في جهنم
أو في الزمهرير.

344

استخراجُ الديناميتُ من تربتكِ
تلك خطوة أولى..
بعدها المعارف دون شكوك.

345

لم يبق غير صورك في الألبوم
وأنا في أرض الموتى صفصافة محترقة.

346

النبيذُ الدمُ السرّي للفلسفة والفردوس.
القصيدةُ كازينو للقمار بالنساء .

347

قل لي بحق السماء.. لمَ العجلة
وأنت تهيلُ البلاتين على مقامي.

348

قل لي بحق الأرض..
لمَ أنتَ في سريري معفى من الرسوم
الجمركية.

349

ليس موطني التالي: الموبايل.
يعترف الشيطان بذلك دون مرارة .

350

أنا مثقفةٌ بورطتي فيكَ..
يا شهيدي اليومي بلا نازع أو حروب.


351

الأرضُ تفاحةُ الله الملونة.
وأنتِ لونُ اللهِ في تفاح الأرض.

352

هل تعمل الخطيئة على صيانة السرير؟.
والعاشقُ..
هل هو تلميذٌ في معهد الهباء.

353

أنتَ تعرفُ أين يكون مفتاح النور من جسدي.
فتعال..خذ من نومي حلماً لتسهرَ عليه.

354

جددني حيثما تجدني.
ثم انتصر على رمادي
لتخلد في قلبي للأبد.

355

أنتَ تفرطُ بشراب الورد.
وأنا المروضةُ بثمالتكَ الكبرى.

356

من طيشكَ هلاكي حباً.
ومن حبكَ الطريق إلى الهلاك اللذيذ.

357

الفمُ الغائمُ..
وهو كالعادةِ مقدمةٌٌ لضمةِ الفاعل.

358

ما أجمل الحكي عن اغتراب الأجساد داخل الأسرة

359

العطرُ والرذاذُ والنبيذ والهذيانُ
كل ذلك من أجل تدوين الروح في ساعة من التاريخ .

360

جُرعة صغيرة من التصوفِ،
وينكسرُ الزبرجَدُ في نهدي.

361

كم من الأصابع لجمع الموسيقى
من على قميصك؟
أنت يا دار الأوبرا .

362

الفساتينُ أسوأ أجفانٍ عرفتها
أجسادُ النساء.
فمن سوى الليل يطأ حقلكِ السرّي
وفيه صفاتهُ تتجمعُ؟

363

يا إلهي أين أهرب بكِ ،
وأعينُ الخلق عليكِ كالعناقيد.

364

كنتَ تمرُ ولا تلتفتُ.
وحينما ألقي عليكَ بأحجاري الكريمة تذوبُ.

365

الآن..
مضطرة أن أذبحَ شهوتي
كي لا تكون عصافيري رهائن في مؤخرة
القلب.

366

أشقُ في قنينة النبيذِ مجرى..
وأسبحُ إليه حتى آخر مصباته في الريح
والشهوة والجنون.

367

يشربني بثيابي،
ويتركني في القعرِ أكوام خيوط.
من ضوء تائه بلا حدود.

368

عيون النساء بنادقُ صيد في النهار.
وهنّ في طيف الكأسِ مدنٌ
تتشردُ في ليلها العنادلُ.

369

الحبّ.. يا للحسرة.
بناية قضت عليها زلازلُ خياناتك.

370

لأغراضٍ خاصة.. يقتحمُ علىّ كتابي.
والوردة التي زرعتها بشعري إليه،
يقطفها للاصطيافِ في مخدعي.

371

فمك حبيبي مدفعُ ملتهبٌ ،
للتخلص من نمو الثياب على جسدي.

372

أيها المخلوق الجغرافي
يا فقيدَ النوم.
دع الأميرةَ تقتبسُ الأمطارَ لعشها منك.

373

كلما اجتحتني بمدكَ البحري ،
أسمع تحطمَ الزجاجِ بين مفاصلي.

374

سوبرانو..
كان صوتي خلفكَ في ذلك النهارالمشقق.
يومَ تركتَ تيفوئيدكَ بين طبقاتي وهجرتَ.

375

أنتَ قتلتَ طوطماً
.لتظفرَ بي.
.الآن ..
ما من قتيلٍ لأظفرَ به سواك.

376

قلبي الذي اسميه كرسيّ الليل.
يجلسُ بيني وبينكِ سائحاً.

377

النساءُ حبرٌ لتنقيط الزمان.
والحبّ جملةٌ لا تكتمل.

378

كيف تجعل عشّي مرصداً لحركاتِ النجوم.
وكيف كلما تشتهيني ،
تأخذني من خصري لضواحي السموات مشياً.

379

وبعد أن رفعت يداك الصحراء عن نهدّي.
وجدت نفسي امرأةً من فلفل أحمر.

380

ناولني قلماً لأشطب منفاكَ،
فقد حلّ الظلامُ مبكراً في عظامي وجلسَ.

381

تعالَ نُحررَ الأنفس من الكآبة.
ونفر من سبورةٍ يتراكمُ العنفُ
على وجهها وكثافةُ الأسلحة.

382

تعالي نتنزه في الإنترنت.
فهي أول بلداننا المحررة.

383

الحبّ الفطري.
فاقدُ الوعي على الدوام.

384

الأرضُ ليومٍ واحد..
وأنت أرضُ الأيام.

385

قلبي بك سكران بين الحقول.
وعقلي مثل طفلٍ يُلخصُ الذكريات.

386

المرأةُ طبقةُ الفسفورِ في العين.
هكذا وصفتكَ الفراشات منذ أن رأتك .

387

نحن غرقى المرآة..
لا شفة تعثر علينا أو خيال.

388

لا تقرأ سؤالاً تنحني فوقه جثةٌ.
فكلّ ما يملكهُ الغريبُ هو المغنى.

389

حتى أحلامك تستغرق في النوم ..
فيما أنا بلا نوم ولا أحلام.

390

كلّ الليالي..
وثمة ليلةٌ لم تلدها المصابيحُ بعد.

391

القمرُ بخارُ عطركِ..
يزرعُ الأوجَ في الأعشاش.

392

كلانا في قارب الحب ،
ونتشرد في بحر الحبر لنكتب ذكرياتنا.

393

عندما تغنين يتعرى البيانو ..
ويطيرُ الصوتُ مع أحمر الشفاه.

394

روحي سلّةُ ملأتها الرسائلُ .
فمتى يحين وقت العناق؟

395

وحيداً أمام البحر ..
أرتجفُ من شدة ثمالتي بوردك
الذي يغطيني.

396

هذه الأرضُ يا حبيبي..
حبةُ عنبٍ واحدة ٍ في كأس.

397

الوردُ سريعُ النسيان.
إن هرول بين يديكَ أو في الحقل.

398

لا أريد أن أراك عمود ثلج.
لا أريدك تنحني للعاصفة .

399

يا أنتَ..
لم يبقَ منكَ غير قلب يابس،
في بستان تلتهمهُ الحرائقُ.

400

ليس من دماغٍ للحبّ.
فمن أي برج أنت لأصعد إليك
وأترجح هناك.

401

ما اسم أرضٍ تطيرُ كالمنطاد ِ
وتبعثرُ القلبَ الطويلَ بين المنازل.

402

هنا ظلُ الليلِ... الثلجُ.
هنا كرسيّ الحبرِ.. الثلجُ.
ووحدكَ الملوّنُ فوق القطبّ.

403

العينُ أرضُ الزلازل..
والحبّ جندي احتياط.

404

عيناك تطبعاني بنظراتها .
والحبّ ورقٌ حبرهُ لا ينام.

405

أيةُ أيامٍ سنجمع منها عواصفنا،
وقد سقطَ القلبُ كما النصر من يدِ الملك.

06

الجسدُ من الأعشاش التي تسكنها القبلُ .
والروحُ نهرُ من الألماس يفيض
بين العاشقين.

407

كلّ شيء هزيمةٌ في المنفى.
عدا الحزن..

408

العري ناقصٌ..
ووحدهُ الحبّ اكتمالُ الجسد.

409

أنتِ فتاةٌ تنامُ على هامشِ الليلِ،
أشبه بخوخةٍ تكنسُ النجومُ ظهرها.

410

كلّ الذكريات معلقةٌ في الذهنِ بملقط.
ونحن نمزق هدوءنا في مرآة بعضنا .

411

رغباتنا في تلك الليلة
أن نكون بعيدين عن ذلك القماش ..
وموزعين كالدجاج على ثعالب الرغبات

412
الوسادةُ أولى أبجديات الجسد.
إنها قاموس سرعان ما يتمزق بالتنهدات.

413

قل لي عن ليلكَ..
لنبتدع الغوايات المناسبة.

414

إن الحنينَ ينمو كالقطةِ في البيت.
لكن..
من أين أسترجعكَ أيها الطيرُ الهارب؟

415

قل لي:
منْ يُنزل الوطن من أعلى الجبلِ،
إذا ما صعدت الخمرةُ إلى الرأسِ في الليل.

416

لن أكون دفتراً باكياً.
ولن تنصب لي الكمائن بعد الآن..

417

وأنت يا حبي..
لماذا زرعت الألغام في أحلامي وهربت
هاجراً قربانك في المذبح؟

418

أنا من بعض قصائدك الشاسعة..
وأنت جنون اللغات
هكذا اسميك يا آخر طبعات الرومانسية.

419

هل رأيتَ بكاءً ينامُ وحيداً ولا يرّن.
اتركني وحيدة مع ذاكرتي وارحل

420

لم يبق إلا الحلم الذي يؤذي
نفسهُ من كثرةِ السقوط..

421

عيني تائهةٌ بين الأزياء..
تستوضحُ المنابعَ البعيدة في الجمال.

422

الهواءُ صديقي الوحيدُ..
ربّما يهجرُ عذوبتهُ مغادراً.

423

قلبي شقيقُ شقائق النعمان.
أرضهُ الخريفُ وظلالهُ الغروب.

424

الحبّ طيارةٌ تسقطُ في العين.
وهذا النحيبُ يَتفتت على المائدة.

425

النومُ ضيقٌ على سكان الدفتر.
والمصباحُ يختنقُ في العيون.

426

هكذا نُحششُ الكأسَ،
لنمتلئ بالسكرّان.

427

ربّما الشهواتُ إناءُ الجسدِ السعيد.
آهٍ أيتها القطة البريّة.

428

الفتيات
..يسبحن مع مظلاتهن تحت الشامبانيا.
وثمة أساطيرٌ تنبتُ بين السيقان.

429

المرأة فاكهة الله فنتزوج..
أليس كذلك يا سيدي في الذكورة؟

430

الآن. الحزن من سلالةِ الأساطير.
ووحدك في القصائد مع الشموع والأغاني

431

كلّ ما يدفعنا إلى البكاءِ كان معنا.
بما في ذلك الجرس الثمل لساعة الفراق.

432

رأسي غارقةٌ بمسودّات تعذيبك .
فيما أنتِ تلعبين للتسلية بالكتابة.

433

العودة إلى الذكريات تصيب المرء بالهذيان.
فلا تفتح نافذةً ستائرها تحترق.

434

يا للربّ..
كم مضى علينا في الها هنا
ونحن نتدربُ داخل الأقفاص على حمايةِ
الهواءِ من الثمار الفاسدة.

435

الشفرّةُ لا تجرح..
إنما التاريخُ وضيقُ العبارة.

436

اختبئي في النبيذِ يا امرأة..
كي إليكِ بريدنا يصل.

437

الحصانُ غارقٌ بدموعهِ.
فكيف نفر من القفص ونجتاز الغروب.

438

هل تربةُ الربّ أنا..
ويعبّر عني زئيرُ الجسر
المرمي في نهايةِ الظلام.

439

أين ثوبكِ المفتوح على الجزر،
لنزرعَ في تخومه الألماس.

440

الشاطئ ورق ٌ لا أتذكرُ لونهُ.
والنساءُ أمامنا كلماتٌ تقصمّ أعناقَ النصوصّ.

441

ليس من أحدِ هنا سوى الوحدة ..
سوى الأرق الأنيقُ والنمورُ التي تنتحبُ في ساقيةِ
العين.

442

المقهى
خروفٌ لا نستطيعُ ذبحهُ.

443

قلبي قلعةٌ على تلّ.
تركتُ فيها إفتقاداتي، وجئتُ بثيابِ المراكب.

444

الكلّ غرقى.
والماءٌ هو السفينة.

445

أنا في حبكِ محاربٌ قديم.
هكذا وجدت نفسي شمعةُ قرب فرن.

446

ذهبُ الأمس..
حديدُ
اليوم.

447

القصيدةُ لا تنتظرُ أحداً.
والحبّ عصفورٌ هاربٌ من دفتر النفوس.

448

بوجودكِ تتفككُ أضلاعُ السريرِ
والثيابِ والكأسِ والرغبةِ وساعة الجدار.

449

عندما تُدخنُ المرأةُ بعيونها.
نذبل كما الأغصانِ ونتكسر.

450

جسدكِ نسخةٌ من ضباب.
وما زلتُ أتفحصّكِ بين تلك الشموع.

451

هل الدمعُ أرضُ العاشق؟
سؤالٌ ثقيل كالجبل.

452

الأسرةُ حدائقُ النساء..
لنا ظلالٌ فيها ومقاعد.

453

ذات يوم..جمعتُ الرائحةَ الساقطةَ من جسدكِ
أثناء العبور.

454

فخذاكِ موجتان من عصافير.
تصعدُ إلى أعالي الجبال.

455

جسدكِ نيرانٌ سائلةٌ بين المعلقات.
وكنتُ الوحيدُ يقرأ في عمق الزلازل.

456

الشياطينُ مسلحةٌ..
والملائكةُ غرقى تحت مياه الغروب.

457

القدمُ..
دراجةٌ
تمتصّ
الطريق.

458

في ذلك الصباح..
كان المنفى نفقاً طويلاً من الثلج
يشقه قطارٌ.

459

اللغةُ جمادٌ..
وأنت أغنيةٌ هاربةٌ من الكمنجات.

460

كل خطيئةٍ..
تسريحةٌ
لتاريخ.

461

الفتاةُ التي هنا.. تغتسلُ بعشيقها.
إنها ترمي من النافذة كلّ الستائر.

462

لبقيةِ الحبّ..
لبقيةِ الجمال..
بقيةٌ للحالمِ في القصيدة.

463

الخمرُ على الطاولة..
يداكِ على الطاولة..
العاصفةُ على الطاولة..

464

يسقطُ في الحانةِ ليلاً.
لتنوبَ عنه الشموعُ بالبكاء.

465

أسهر تحت أشجار الذكرى.
ومعي كآبة الموبايل تعوي في العظام.

466

مذ عرفتك ..
ضعت كنقطةٍ في مدينة...
وصرت شريداً من عائلة الفقدان.

467

الشمسُ وهمّ يطلُ على شجيرات الدماغ.
وهذا البكاءُ حصانُ العائلة
لا نستطيع تركه بين التلال.

468

سننتظرُ الفتاةَ عند مضيق المعجم.
لنتحدثَ بطيشٍ عن الأرقِ وفاتحِ الأرجوان.

469

لا سعادة غير عارية..
وبنصف جناحٍ، لا روح تَبلغُ الامتحان.

470

شفتان تصعدان..
ولا أحد يجمعُ منهما الفائض من القبل.

471

يا للمتعةِ.. لو ترينَ الخمرةَ،
وكيف تعدُ لنا ترويقةَ الليل.

472

السريرُ غابةٌ
يسقطُ رئيسُ تحريرها بين المياه.

473

عربدةٌ صغيرةٌ لا تكفي الليل.
مفتاحٌ واحدٌ لا يفتح بوابة العدم.

474

القبلةُ
قبعةُ الفم.

475

أبني سماءً جميلةً..
أمطارها تتنزهُ ولا تسقط.

476

لا طير يحط على السياج..
ويرى كم في هذه العين يتكاثر الحداد.

477

سأرسلُ ما أملك من جيوش ،
لتفتح خط هاتفك المغلق .

478

ماذا يفعلُ الطيرُ بعافيته،
وأرضهُ الضبابُ والمظلات.

479

أنت يا دونكيشوت..
لن تفتح قلبي برمحك ولا بأوهامك.

480

السعادةُ ممزقة أراضيها.
وأبراجُ الرماد هي البلادُ الجديدة.

481

بلادٌ.. كلما اقتربنا منها،
تأرجحت الهرولةُ من نافذة القدم.

482

لقد طغى حيوانُ الحديدِ،
وأتلفَ القلب الزجاجة.

483

النساءُ نهرٌ طويلٌ من اللغات.
ووحدك المعجم.

484

بعد قليل
ستحلقُ الشمسُ ذقنَ الجبل
وتطرد عن وجهه المساحيق.

485

الأيام الباقية..
جمرٌ يثرثرُ في عش.

486

كلما لمست صورتك في الموبايل،
يشتعل خزان البنزين بظهري.
487

كم مرآةٍ في جسدكِ..
لأتصفح فيها الكنوزَ.

488

تعالي مع نعاس شفتيك وورد الغوايات.
الليلُ خاتمٌ
. وأنا حارسُ حشيشكِ في الملابس.

489

كل أملٍ فيك يا فاكهةَ الضلالة..
يحتاجٌ لتبرير.

490

ليذهب الهواءُ
لأنه مذكر.

491

أيتها الغيورة..
حبك عزلةٌ أو موت هادئ.
ولا مستقبل لي بين تلك الأطلال.

492

كثيراً
ما يأخذني الصمتُ إلى حقلهِ العائلي
ويقذفُ أجراسهُ هناك.

493

..إذا ما جاء الليلُ
من أين لي كل التخوت،
لتخلدَ للنوم الذكرياتُ.

494

ستكون
القيلولةُ
في
الطوفان.

495

تعالوا نُموسق البلادَ
ونمشي على حدود القرى
في آخر القلب.

496

بعد الحبّ والأناشيد والمعارك والنساء..
لم يبق من الليل إلا قطعة زجاج.

497

المركبُ في القناةِ،
يُشعلُ لفافتهُ ويتطلعُ إلى الرَنْد.

498

آهٍ يا لؤلؤ النبيذ..
إن الركبة تطيرُ عن عرشها.

499

الموبايل منزلي.
به كرسيّك الفارغ وروحي الفائضة
بك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قاموس العاشقين تابع 2(sms)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق منتدى مقاطعة الطينطان  :: المنتديات العامة :: مجالس العشاق-
انتقل الى: