اخبار ثقافة سياحة ومشاعر حب صادقة
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
عيدا مبارك وكل عام والجميع بالف خير يتقدم مدير منتدى الطينطان لجميع اعضائه ولسكان مدينة الطينطان جميعا وسكان ربوع الوطن بالتبركات والامنيات لهم بالسعادة والهناء وكل عام والجميع بالف خير

شاطر | 
 

 قاموس العاشقين تابع 3(sms)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العاشق الكبير
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد الرسائل : 44
العمر : 38
المزاج : التعارف
تاريخ التسجيل : 26/04/2008

مُساهمةموضوع: قاموس العاشقين تابع 3(sms)   الإثنين يونيو 09, 2008 5:41 am

500

أنتَ فتاةُ المراثون
..على صدركِ ركعتان.
واحدةٌ للضلالةِ
.وللمجد الثانية

501

كلّ قدمٍ لنا،تضيقُ بفيضان.
وكلّ ذكرى منا ذخيرةٌ لأيامٍ.

502

أين الأفقُ..
لنعلقَ أوراقنا على أكتافهِ
ونرحل.

503

القمرُ شابٌ بحذاء من ياسمين..
يتجول الليلة وحيداً مع الساعات القديمة
للسعادة.

504

إنها الرغباتُ.نيرانُ المدافئ.
وما من أحدٍ يجلس هكذا..
ويدخنُ دماغهُ بين تلك السهول.

505

تفتتي
وحيدةً على ظهر العروض
فالحياةُ الجميلةُ شاخصها الجنونُ.

506

كلّ غربةٍ انحناء.

507

أنا الحالمُ بقلعةٍ على المياه..
وبحافلاتٍ تقلُ الكناري للمرتفعات
التي يشغلها المزاج.

508

كنا
الينبوع بملابس السهرة.
نخرجُ من الكتبِ حاملين التأليفَ
للشواطئ.

509

لم يبق من التاريخ..
سوى الستائر ِ المعطلة.

510

اقفز من رأسكَ مع الشراشف..
فليس بعد الآن من أحلامٍ أيها الغريبُ.

511

لا وطن لديكَ إلا الغياب..

ولا ماء لنزلاء التاريخ.

512

أي جيلٍ من الاضطراب أنتَ..
لتجعلَ الروحَ مدينةً،
وبهذا القدرِ من التألقِ والزعزعة.

513

البركانُ فمٌ
لم يبتسم لسواك.

514

جسدك..
اتركيه هنا.
فكلّ النساء طوابعٌ في آخر الليل
ووحدكِ أنتِ البريد.

515

أنتِ تمشين والجسد كخارجةٍ منه إلى الأوبرا.
وأنا أطلُ عليكِ من شرفة الكتاب
وأفرّ بقلبي من الهامش.


516

الملائكةُ شرطةُ السماء..
يولدون تباعاً داخل الكلمات بلا بقية.

517

الشرق الأوسط شمسٌ
غارقةٌ على الطريق.
والوجهُ غابةٌ يتنزهُ فيها حطابُ النسيان.

518

منذ قرووووون..
وأنتَ
ترعى
طيراً
متوفى.

519

كلما حاولت الحمقاوات محو صورك
من موبايلي
يغرقن في بحر الشاشة .

520

يا حبي الضال..
تذكرني وأنت في طريقك للصيد
في مياه النساء العكرة.

521

أرضٌ..
كلّ من عليها فاتحٌ لخيبةٍ
أو مقبرة.

522

اليوم يلد موبايلي هاتفاً صغيراً
ليلعب في حدائق حبك مع الخيال.

523

هنا النبيذُ نائمٌ بملابسه.
فمن وضع القمرَ مخدةً تحت الرأس،
واخترعَ الألعابَ النارّية للأحلام.

524

كلما استعصى العنادُ برأسي..
خرج
منها
نبي
ضال.

525

كنا في اليوم الإضافي
نجلسُ إلى طاولة الجسد،
ونلعبُ بما لدينا من خسائرَ
وافتقادات.

526

عيشي وحدتك أيتها الحمامة الحزينة.
العش احترق.
ولم يبق من العاشق غير الرماد.

527

أتذكرُ تلك الأرض..
كرسيّاً مقذوفاً في الظلام.

528

يصنعُ الحبّ دروعهُ من النقود..
ويمشي مع قوافل السلالات القاحلة
كطير أعزل.

529

بعد أن تذهب أنتَ..
سيحرق اللبلابُ ثيابهُ مع الشفاه.
ثم يمضي النبيذُ متجهماً.

530

ليس كل امرأةٍ تقطعُ العينَ
يَدّقُ لها جرسُ الإنذارِ في الحواسّ.

531

يموتُ الغجري.
إذا ما دخلَ أسطوانةً.
لأن السياجَ لا يعلو على الغناء.

532

قل للبكاء
أن لا يهرولَ خارج العين
ويفضح بريدنا.

533

لم يأتِ النصّ الليلةَ
ليبعثرَ سكانهُ في البيت.

534

النشيدُ بلا نبيذٍ،
والفجرُ عبارةٌ تالفةٌ
يُدخنها الظلامُ ببلاغته.

535

أين خطُ النهايةِ أيها العدّاءُ
والنبالُ
تسمر الأقدام على الأرض.

536

المنفى..
يضع صورته،
حيث لا يضع العصفورُ بيضه.

537

نصفُ الجسد قبّةٌ
لا تريدُ قول كهوفها
ونصفهُ الآخر ُ
ما زال يلعبُ بالقمار.

538

الشكّ
مقصٌ
ناضج ٌ.
و
السؤال يمشي كما لو إنه بكاء.

539

النوم ضاحية أتلفها زلزال.

540

الطير على السبورة..
يتوسد في الليل مسحوقُ الذكريات.
فمن يفاوض العزلةَ والخمر والجمال.

541

يا هاتفي ..
أين من يشحن قواك فلا تسقط
قتيلاً في غابة السكون؟

542

أريدُ النبيذَ معي إلى الكنز يمضي.
غداً عندما أتسلق الجرسَ وأمحو خطاياه.

543

دعوا الهواءَ يموت..
لينتهي
التصفيق.

544

بعد ثوانٍ..
استمتعوا بهذا الارتطام:
نسرٌ يطفئ جناحيه بين خطوط الهواء
ثم يهوي المدى

545

في ذلك الصباح..
في تلك الثكنة..
كانت العيونُ مغاسلَ مهجورة.

546

أيها الدون جوان:
نبض هاتفك يخبرني عن مواقع
خياناتك .

547

لا رجاء
لقصيدةٍ بنظام.
فكل كلمةٍ سائح مبلل باغترابه.

548

يا للروعة..
أن تعودَ من الجنةِ سكران
يصفقُ له سكانُ الأبنيةِ الشاهقة.

549

طابت ليلتك أيها الجمال..
وأنت تستدرج الروحَ إلى الشرفة.

550

من دخلَ هاتفي وسرقني من ثيابي
هناك.
اللعنة عليك أيها الشيطان الشهواني.

551

لا تنظروا إلى الفؤوس وهي تحلم..

إلى الماء عندما يثني ركبته ويمشي.

552

الموسيقى القادمة من هاتفك،
سيمفونية لإصلاح ما فسد من تراب
الأرواح.

553

الحانةُ طيفٌ..
نتذوقُ فيها عشيقاتنا.

554

القلبُ
تنورةٌ
لطائر.

555

يوم ولدتِ الذئابُ..
لم يكن لأحدٍ قلبهُ الصافي.

556

كمبردٍ يمشي في المضارع..
وأيامهُ ،
تهبّ على القلاع البعيدة.

557

بالصوت
بالصورة
يتداخل العاشقان حتى ذوبان
الشمع.

558

متى تكبرين أيتها السعادة ..
ونبتسم بغير الفم المغطى بالثلج.

559

سلاماً على فراديسك بين يديّ..
وسلاماً على ثرثرة المكواة بعد الثياب.

560

لم أكتب نشيداً لتهتفَ له العرائسُ.
ولا قرأتُ في صباح ٍ جريدةًَ كمريض
يتناولُ دواءُ.

561

العمرُ الملقى كالسرير بين فكيّ القرش،
طبعة أخيرة ٌ للنوم.

562

لقد تفسخت الحياة هنا
في السلطة في الهواء في النهد
في الكحول.

563

العيون مناجمٌ..
يستخلص منها العاشقون حطامهم.

564

أنا عباد شمسك في الموبايل
في اللغة .
وفي الفناء .

565

الأوكسجينُ منك .
أنت يا قانون تنفسنا الطبيعي على ظهر الكون.

566

ثمة وردة مليئة بالإيحاءات،
اسمها العزلة.

567

يا إلهي..
أنا طفلك الوحيد
يترسب في ثمر الكهولة والإغماء.

568

أرى بلاداً يتجمهر فيها المجهول.
وكل عدم بما فيه.

569

هواء الدولة نباحٌ
يسيل بين الدفاتر.

570

في كل يوم لنا شق عميق،
تتقدمه جارية من جواري اليأس.

571

هل من فم للغريق على الشاطئ،
كي نلقي إليه بحبل الرماد.

572

الروح غرفة..
فيها الغيـمة أنتَ
وجذعك َ الجدار.

573

القصيدة طارت من غلافها..
وثمة كلب يخربش الأفق بصوته.

574

غناؤنا أسود.
وكلما لامسته وردةٌ،
اعشوشب الفضاء بالاختناق.

575

في صوتك شارع التنهدات.
تحت أضوائه يتنزه العاشقون.

576

الكأسُ خريطةُ الغريب
ودليله للحب في الياقوت والياسمين.

577

تعال نهرب بالنصوص من باب الطوارئ،
حاملين الحرائق على ظهورنا مباخر
وشموعاً.

578

صوتك نهر جارف..
يأخذ منا القلوب إلى التنزه في أعالي الطوفان.

579

نحن لاجئون على سطح.
سكارى ننازل مصارعي الثيران.

580

جسدٌ يرتابُ من قامتهِ.
وكل شهوة فيه معول للهتاف.

581

الحربُ معك متاهةٌ.
وأنا جندي بظهرٍ مثقلٍ بالذخيرة
الفاسدة.

582

أيتها الحربُ يا نقيضي.
أيتها السعادةُ الكاملةُ في نهار ٍ ميت.

583

ثمة عيار ناري يتسلقُ قبلتي
وفي الحقلِ الضيقِ يستفردُ بالقصيدة

584

صورتك أرضُ رأسي.
وصوتك يغمر جسدي بالعشب والحرير.

585

أينك يا حبي.
أريد الفرار إليك
لكن جلدي بسمك سور الصين.

586

ذات صباح..
جاء نومٌ عامل ٌ وأدخلني بتنظيمه.

587

كنتُ في حلم مليءٍبالسرو.
أعيقُ ذاكرتي بعينِ حصانٍ،
لئلا أنكمش وأنسى توهجي بين الأسـئلة.

588

ليس لدىّ في الموتِ سوايّ.
أنا الجنونُ
وذات يومٍ شردّني عقلي.

589

أكثر الألم وضوحاً..
يتشكل في جُمل لا يصغي الحبُ إليها
ولا العنبُ أو السحرُ.

590

كل شهوةٍ فيكِ،
تتعقبُ جيلاً من الخيول.

591

السكرتيرةُ،
تهذّبُ الجنحَ التي يرتكبها القلبُ.

592

بيننا وقتٌ يطيرُ مثل فستانِ
السكرتيرة.
أو يقصرُ مثل تنورتها المغسولةِ تواً
بالشمبانيا.

593

الآلةُ الكاتبةُ بين فخذيك..
وكلانا يَطبعُ المطرَ على الأرض.
والتواريخَ على آخر الصفحات.

594

أيها القادمون من تلك الأساطير.
ماذا عن الأنقاض والعزلةِ والأسلحةِ
وأضرحةِ الضمير.

595

الحبّ
شرابٌ
فوّار.

596

كل شيْ يتوقف.
يوم يتصدر الخريفُ أرضنا العارية.

597

كل شيء..
سينهارُ أيتها السكرتيرةُ
بما في ذلك الفانوس السحري.

598

تقولين:
لمَ تفعل ذلك بجنون أيها الشقيّ.
تأتي سريعاً..
وتمضي سريعاً.
وكأن ينبوع السكرتيرة بالضريح.
تُلقي عليهِ زهورَكَ البيضاء
وترحل.

599

تقولين ناركَ في جريدتي :
تنصبُ كل الكلمات.
وترفعُ كل الكلمات.
وتجرّ لمحبرتي نهرَ الألماس.

600

تقولين نهد طارَ.
ونهداً تبخرَ.
تقولين:
قلبي أرجوحةٌ،
أتلفها الزلزالُ.

601

غداً سأشتري الجوكندا،
لأمسحَ عن فمها الابتسامة الأمية.
غداً سأشتري يختاً لقيلولتكِ.
وجزيرةً وقوسَ قزح،
لنغرقَ أشبه بطابعين على رسالة
في بحر.

602

فوق تلك السيقان.
كهوفٌ لجمعِ المؤنث السالم.
تسكن فيها العفاريتُ.

603

بعد ألف ليلة وليلة..
طَلقَ الصفرُ كل الزوجات،
وصار البعل الوحيد بين الأرقام.

604

بالأمس.
كان الضوء المنبعث من نسيج ساقيك
في البنك،
أشبه بشجيرات الويسكي.

605

اليوم..
في أعالي نهديكِ جمرتان
خلفتهما الزلازلُ بعد تدخين
الجبال.

606

كلما لمستُ طرفاً منكِ،
أسمعُ بيانو يتأوهُ خارجَ النّوتات.

607

ثمة نهر ٌ ممزقٌ..
يفترشُ نهاياتكِ.
والسرّةُ عشّ لصلاةِ الكناري.

608

تعالي.. نهرب من التكريسِ
والكُرّاس.
تعالي إلى حيث يرى الهدهدُ
الماءَ تحت الحجر.

609

أنا الذي أوجزني حزني
شريداً من الصفحات.

610

ثمة مرفأ في أعالي السيقان،
تُفرغُ السفنُ فيه الأسلحةَ والثمارَ
الثقيلة.

611

لست جاريةً في مكتب.
أنتِ التي على بطنكِ طوابعُ
الفيضان.
612

كلّ ذات نهدّ..
تتنهدُ في التوطِئة.

613

الأيامُ أزياءٌ تُصممها الانفعالاتُ.
والقلبُ جرمٌ ساقطٌ من السماء.

614

الأبيضُ أنثى الفصول
والذكرياتُ جثث ٌ نحملها.

615

أجمل قمصانكِ،
تلك الغيمة.
والخطوةُ الأخرى،
لاستعادتكِ من النسيان.

616

أنتِ..
شعلةُ الأولمبياد الغارقة في التخت،
ونحن نتبعُ رمادها على طريق الحرير.

617

ما من عندليب أو كتابٍ أو جبلٍ،
إلا ويتقطع بين شفتيكِ.
ما من كورال ٍ،
إلا وتسرقهُ عذوبتكِ للغناء.

618

يطيرُ بنا فمكِ الغارق بالنبيذ..
إلى حيث ألقت رحلها.

619

نتشكل مراكب على ساحلٍ طويلٍ،
ثم نتحطم كالكمنجات.

620

ستهطلُ..
أمطارٌ غزيرة ٌ على المنخفضات.
والفمُ غائمٌ هذا المساء.
فيما رياحٌ مذهلة ٌ،
ستهبّ على البحيرة،
لتقلع النهدّين من أوتادهما.

621

لا صيد في هذا اليوم الرديء
ولا من يحزنون.

622

قلبي جرسُ كاتدرائية يدّق..
وأنتَ دفترُ تنهدّات.

.

623

ليس من يبكي بيننا على رحيله،
إلا حارس الشهوة في العين.

624

قوسُ قزح..
وسواحلكِ بالجينز.
جسدُكِ الطيرُ
وهو خطُ هواء.
وكلانا هاربٌ إلى حتفه
خارج الألبوم.

625

أنت التي تجلسُ اللغةُ أمامكِ كالقطة.
تموء..
حتى
تـ
مـ
و
ئـ
يـ
نـ

626

اكتبي أيتها السكرتيرةُ..
مطر الفتاة يكسرُ النافذة.

627

الوردةُ الأميةُ يومٌ مضاف ٌ للجحيم.

628

الإقامةُ الدائمة تأكلُ قدمَ الحالم.
والياقوت صبيّ الينبوع المتشرد بين الألغام.

629

أنا سأتقاعد في الموبايل .
هكذا أخبرتني الساحرةُ وهي تفككُ
أرقامي المُشفرة.

630

ما من صفحةٍ بيضاء،
إلا وأكلتها السلطاتُ والمداخنُ.

631

اكتبي أيتها السكرتيرة:
لا ينتمي الشاعرُ لدمعهِ..
إلا وقت الغروب.

632

أجمل الأختام..
فمُ السكرتيرة.

634

في برجكَ الورقي
يُورقُ بيتهوفن على بواخر يدق أزيزها
في الرأس.

635

سقطَ
حبكِ
كالثور
الأسباني
في المبارزة الأولى.

636

أما أنت يا قارة الوجع،
فابتلع حجارة َ حبّكَ..
أو ضعها في مركب ٍ آخر.

637

لعل الربيع قبلة تسقط في الموج.
لعل الموسيقى،
تكتسحُ الجليد َ عن نوافذ قلبي
العتيق.

638

تستيقظ الآن من نومها،
لتنزل في ثقوب جثتي غيوماً
ساخنة.

639

أرخيتُ ستارةَ روحي.
وسقطتُ كالتفاحة ليلاً في البحر.

640

الصفرُ: تلك الثمرة العملاقة.

641

ما أعظم الشحن بالشفاه
ووداعاً لأيام الكهرباء.

642

لا قامة للعاشق في فراش.
لا نوم للحب تحت الجفن..

643

هكذا في الوداع…
المرأة ُ ماء ٌ
والأرض ُ ورق ٌ يُغلف ُ المهابط.

644

ها أنني أصغي لتلميذة تقتعد ُ
هامش َ ارتعاشاتها.

645

الحب ُ
دراجة ٌ تهر من العين.
والدرج ُ بدد ريشه في الصعود.

646

نهر ٌ
كلما حرك َ جبهته ،
هرع
المطر ُ
إلى
النافذة
كصبي جيوبه مليئة باللوز.

647

أية نقيصة:
شعب ٌ يبني الجسور َ ،
ويمشي من تحتها.

648

للطريق
شفتان من نبات.

649

المدينة ُ قارب ٌ سميك ٌ في الحواس.
والمرأة ُ ثمرة ٌ عملاقة ٌ على طاولة مَشرب.

650

لا أحد يطلب ُ يدَ الكارثة
لنتذوق الرقص َ في عرسها .

651

يا أبي ..
لقد غرقت المراكب ُ في العرق .

652

أول السماء ..
أول النوم ..
وما بينهما رأس عازلة ٌ للذكريات .

653

الشارعُ الطويل ُ يحتاج ُ للغناء .

654

يُـعرفكم بنفسه ،
أمهر َ السباحين وأطولهم
غطساً .
إنه الغريق ُ .

655

حدقة ُ المرأة مدفأة ٌريش .
على شرفتها إله ٌ يجلس ُ ،
موزعاً الغيوم َ على المقاطعات .
والقصائد َعلى القصر المُشتق من الرغبات .

656

بعد الغروب ،،
لا جمل
يقطع ُ
التل َ
بسنامه .

657

صورك رهائنٌ في هاتفي..
وحتى ينطلق رالي الزفاف بين الليالي
وأعالي الجبال.

658

فم ٌ فائض ٌ ومطمئن..
أنت َ
ضعت َ
في
ضبابه.

659

دائماً ،،
تحلم ُ الأنوثة ُ بالخروج من سطل الحليب .

660

يوم ٌ بلا يدين
ماذا سيفعل العناق ُ .

661

يا لضاربة الآلة الكاتبة ،
وهي تبني ما تهدم َ ليلاً في القصيدة .

662

ذات يوم..
خرج َ شارع ٌ ولم يعد إلى بيته.

663

تدريجياً ،،
تنطفيء المصابيحُ في الجسد .
وكل ليل يترك ُ أعلافه ويختفي .

664

عن جسدها ،
تطرد ُ المرآة ُ الضيوف َ .
ولعتمة زرقاء
تترك ُ الوحدة ُ جنينها تحت الوسادة .

665

آه يا حبي ..
أيها العراب الجميلُ ذو القبعة
النهرية .

666

عندما
دخلني
النوم ُ …
لم يجدني .

667

لرأسه…
حلم ٌ من البالة.

668

.لا يا مروحة الجسد
الليلة سيصعد ُ البكاء ُ إلى مقصورة الرسم ،
ويقذف للألوان فراخ الموز .

669

با إلهي ..
إنه النبيذ ُ .
عندما يُدير للمرآة ظهره ُ ،
يأخذني قلبي للنحيب .

670

أية سماء ستفتح ،
لتحرر الطير َ ..
والمكان ُ منزوع من الهواء .

671

بعدما
أتم َ
الهواء ُ
بنائي .
تجمدت الأجراس ُ في العيون .

672

اليد ُ الباردة ُ..
وأقل
من
ذلك
لا تعرف .

673

الفتاة ُ أبداً ،
لا تبارك الكرة َ إلا والهدف ُ
يهتز.

674

كلما غطى حلمه ُ ،
تخرج ُ القدم ُ عن اللحاف .

675

ثلج ٌ في اكتمال النهار .
والقرى في العين ،
تغسل ُ ظلالها وتحرس ُ النوم .

676

كم من البواخر لحمل ما في حواسك
من فيضانات.
يا إلهي على تاريخي معك!

677

من أي حب نستخلص ُ صيفاً
يهرول ُ بلا نزيف .

678

أما آن لطير الروح أن يترجل .

679

وردة ُ الحبر الآن..
وغداً ،

سنعثر على الحذاء الذي به النار ُ
تمشي في مراكبنا.

680

لا أحد لأجله في الماراثون.
تركوه.

681

تحركي..
كي تقطفك العين ُ.

682

قلبك مثل زجاجة نبيذ
معتق بخياناتي.

683

لن أقتلك على صمتك أيها الموبايل..
ففيك من الأرواح ما يحول دون ذلك.

684

اليوم ..
كنت ُ ماراً بقصائدي .
وبالعيد الذي تسولته ُ إليك من شقائق
النعمان .

685

مرفأ
هو
خاتم ُ
الزوجة .
والمنفى مرآة ٌ تخرج من شقوقها
التماسيح ُ .

686

وحيداً ينتظر ُ تفتح َ الياقوت ِ
في الفجر ِ .
والبريدَ في الغصون .

687

كأس نبيذ أحمر لفك ظمأ الموبايل .
وزجاجة عرقٍ لتفادي صدمة إقفال
الخط الأحمر.مر للموبايل. حواسك من فيضانات.

688

أرسم ُ عصفوراً ،
فتأتي عاصفة ٌ وتقتلع جناحيه
من الصداقات .

689

أنت يا غيمتي العابرة للقارات.
حذار أن تمطري على غير أرضي.

690

آسف ٌ
لسقوط العناق من شرفة ِ قلبي .

691

الليل ُ
ثغرة ُ
حياتي
الوحيدة .

692

ماذا ستفعل ..
إذا كانت بلاد ُ الله واسعة
وأنت َ ضيق .

693

لا أحد يُـطمئن الأيديولوجي
غير كحوله .

694

لتأمل ُ في السعادة ِ
يثني
العصفور َ
عن
الذهاب
إلى دار الأوبرا .

695

لم يبق منك في الموبايل سوى الريح
ومعجون الأسنان والقصائد الممزقة .


696

ومن الصخب ِ ..
تخرج ُ علينا أميرات ُ الحبر ِ
على درّاجات ٍ من حرير.

697

أنتَ وحيد ٌ ، كعازف ٍ
يحمل ُ المظلةَ والقيثار َ تحت المياه .

698

أين لي بمطرك َ ..
لأصنع َ للغة ِ أرضاً جديدة .

699

كم
تمنى
السرير ُ
أن لا يفيق َ وأنت ِ نائمة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قاموس العاشقين تابع 3(sms)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق منتدى مقاطعة الطينطان  :: المنتديات العامة :: مجالس العشاق-
انتقل الى: